حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٣VV
الاحترام بلغنا جوابكم وما حواه صار معلوما لدى العموم وقد سر به عموم القضاة، كما أنه لدى وضع رسم مولانا أيده الله جعلنا موكبا و احتفالا تاما واستبشر به الجميع ونرجو الله سبحانه وتعالى اجتماعنا بسماتكم ودمتم بعز قائمقام ورفله ورئيس المجاهدين محبكم: محمد النبي
واحترام
رسالة أخرى:
إلى حضرة الأجل جناب الشيخ سليمان باشا البارون دام عزه ومجده وتوفيقه آمين: بعد السلام اللائق بالمقام من واجبات التحية والاكرام ورحمة الملك العلام نعم جميعكم ومن تعلق بأياديكم ومن حوته مجالسكم .. فالذى تعرضه على منابكم الرفيع أننا على كامل حبكم والدعاء لكم ثم اعلامكم بوصول كتابكم الانيق لوسيم المخيم وفى منزلة الاكرام انزلناه وأحاط علمنا بما تضمنه معناه وأهم ما استفدنا منه عافيتكم التي مي عندنا غاية المراد، ادامها على الجميع رب العباد وقد بلغنا في 17 من ذى القعدة سنة 1334 وهو مؤرخ في 25 شعبان ونحن في محلنا راوية قرره المحروسة متألما لأنى رجعت في البحر في انسلاخ رمضان تتبديل الخواء وقدر تبنا الأدوار فى السواحل من بو عجيله الى العزيزية والنواحي الأربعة وخلقنا فى الجبل وكلاء - هذا و سلامنا يعلم مجالس دولتنا العلية ورجالها الفخام خصوصا سلطاننا الأعظم ظل الله في أرضه الغازي في سبيل الله المجاهد حق الجهاد السلطان محمد رشاده دام مجده و علاه و نصره على من عاداه آمين. كما أن صنو ونا الشيخ العالم سيدى عبد السلام يقرئكم جزيل السلام والتحية و الاكرام وكذلك كافة رجالنا ومن تعلق بنا ودمتم فوق مادمتم ولأجل إعلامكم وبيان الواقع حررنا لكم هذا مستعجلا: ذي القعدة: 133 * من أخيكم أبو بكر بن أحمد البصير أبي سيف)