حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٨٥

79

و بناء عليه ارجوكم المبادرة الى تسوية هذه المسألة إن كانت حركتها صادر فمنكم حتى لا تخيب فيكم آمال الحكومة التي زادتكم شرفا باعطائها اياكم منصب باشا و باور أخضرة الشاهانية. وهأنذا انتظر جوابكم المحترم و دقتم 27 28 - ذي الحجة سنة 1334 هـ مرد السيد محمد ادريس السنوسي بالكتاب الآن: جناب والى طرابلس الغرب و قومندان - الشيخ سليمان بك الباروني حفظه الله - بعد اهداء عاطر السلام، وتحيات كرام، قد وصلنا كتابكم وسرنا قدومكم ان بسببه نأمل الخير العام، وذكرتم نزول عساكرنا بسرت نصحيح ذلك قن قدومكم اذ كانت الفتن مشتعلة بين السويحلى وترهونه فاجبرنا الحال أن نطقتها دي سبب كان كما قال الله تعالى، وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بيهما فان فانت فاصلحوا بينهما بالعدل. فارسلنا الجيش ونزل بسرت من دون إذن أحمد فحين سمع بهم أنفار الزاندرمة الذين به فروا من دون موجب وهانحن أمر تاهم ويعني عساكرناه بان يقفوا بالقصر وأنتم امنعوا كل سفية من أي عمل يشير سمعة الاسلام أمام العدو. نحن لاغرض لنا الا الاتحاد الاسلامي وتخليص رقاب المسلمين فقط. كما أننا نأمل من جنابكم معاونتنا على إطفاء الفتن بين المسلمين وشدة الأضغط على الاعداء - كما أنكم جديرون بذلك. ونحن وأنتم لا فرق بيننا كانا مقصدنا شريف ومحاربين اعداءنا تحت الراية الاسلامية العثمانية وترجو الله أن يكون عون الجميع بجاه النبي الشفيع صلى الله عليه وسلم .. واقبلوا تحياتي محرم سنة 1335 هـ: محمد ادريس بن السيد المهدى.

رسالة خطيرة من السيد أحمد الشريف السنوسي

إلى الباروني باشا

انه من عبد ربه مملوك أستاذه ونائب أمير المؤمنين في افريقيا ووزيرها أحمد الشريف السنوسي

حضرة صاحب العطوفة المحترم والى وفرمندان طرابلس الغرب سليمان