حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩١80
طربا وقد سرت وزاح شجونها. والآن حصحص حقنا ما قد حقنا ما قد خفى أحياه بحي والغبي يمينه، بك عاش يا سليمان أنت بنا حتى قد جئتنا ونشرت أعلام الهدى. بالبينات وبالدليل المنصف وقرأت منشور الخليفة معلنا. وأمرتنا بالواجب المتشرف ما كان أمرك يستطاع خلافه * وأداؤه فرض على المتكلف إنا لنحن السابقون إلى الوفا. واليكم حقا أو لو عهد وفى با نخبة الأخبار أنت المنتقى
لازلت صدرا لست بالمتخلف
التنظيم الداخلي
بعد أن انطفأت الفتنة بين السنوسيين ومصراته على الوجه المرضى الذي بسطناه آنها وزال خطر الحرب الأهلية بفضل حسن نية الفريقين ورغبتهما فى الوثنم غادر الباروني مصراته ومعه أعيانها وكبارها إلى بزارين فاستقبله كان مرحبين وتلوا على مسامعة الخطب و القصائد التي نشر بعض ا فيما تقدم،
واختو انضمامهم إلى الحكومة الجديدة التى جاء لتأسيسها الباروني باشا. وغادر زليتن ومعه وفردها ووقود مصراته إلى مسلاته حيث يقيم رمضان بك فوافته وفود من جميع أنحاء الولاية ماعدا تر هو نه وكانت في حالة حرب معما، وبتلك الوفود تقدم إلى ترهونه المقابلة المريض بك المرض الصلح عليه وذلك بعد الاتفاق مع رمضان، فاستقبلهم بالحفاوة وقبل الوساطة والصلح وبعد ساعة قرر سحب المدافع والمحاربين فصار الجميع إلى مسلاته مخترقين ميدان الحرب، فعلا الهتاف من الجانبين وجهروا بالتكبير والدعاء وسارت المفيد إلى العزيزية، مارة بترهونة - فكان الجميع في استقبال تلك الوفود - وفى العزيزية قرى الغرمان السلطاني الصادر بضم طرابلس إلى بلاد الدولة وتعيين البارونى واليا عليها، ثم رفع العلم العثماني فوق خشبة العلم الايطالي بين دوى المدافع وإنشاء القصائد وهتاف الهاتفين، وعكف الباروني