حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٤XA
الحربية الثمانية زمن الحرب و الثاني من وزير الخارجية الألمانية وهو مكتوب باللغة العربية وفيهما على نص الأولى
سيدتي: تشرفت بمكتوبكم المبشر بوقف و لكم إلى الوطن العزيز و استلا مكم مقاليد الموريتكم هناك محمدت الله على ذلك وسرنى ما لقيتموه من محسن القبول الذى لا يستغرب وقوعه في استقبال صادق لامته ودولته مثل حضرتكم و إلى المبتهج جداً بما رأيته مما ولى على مزيد تعلق الأهلين هناك بحضرتكم ماركا نسعى فى تكوين انتباب المواصلة بيننا وبينكم وهو من الأمور المتعسرة كما تعلمون ذلك، وقد تمكنا الآن من تخصيص غواصة تجارية كبيرة الحجم ستأتيكم هذه المرة و أخرى بعدها تعمل فيها أدوات التلغراف اللاسلكي الذي سيؤسس هنالك وبعد رجوعها من هاتين السفرتين تذهب إلى المغرب الأقصى وبعد أيامها من هناك سنجهز للسفر نحوكم وهكذا تختلف بينكم وبين المغرب الأقصى بالمناوبة فيكون مجيئها الرسمى لكم بكل شهرين أو ثلاثة مرة ولانا قد فهنا جريدة الأشياء التي ترغبون توجيهها من ضباط و أسلحة وغير ذلك فرأينا عدم إمكان أرسالها مرة واحدة أو مرتين وبادرنا إرسال بعضها وأخرنا البعض الباقى للفرصة المناسبة وعليه فأعيدوا لما جريدة أخرى قدموا فيها الأهم من الأمور هذا من حيث الأشياء. أما الضباط فقد تمكن تدارك العدد الذى أردتموه وإرث اله دفعة والمتحدة: ولقد طلب الالمان إرسال بعض أشخاص من طرفهم لاعانتكم فلم نسمح إلا بإرسال هيئة تشتغل تحت أمركم أنين تلغرانى لا لكن غم بالمخابزة به ولا يتجاوز ذلك، ويريد الالمان تدارك بعض المواد الابتدائية تخته نظارتكم وكلفوا (توندورت) المكلف بالتلغزالف اللاسلكي أن يتسلم الصلح ويدفع المال
على باشا لمبات التوضحى