حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٥كتاب وزير خارجية ألمانيا
إلى الباروني باشا
سعادة المحترم الجليل والشهم الكامل قائد جيش المجاهدين العرب وعضو مجلس الأعبان العماني حفظه الله أمين
قد سرنا كثير أفوزكم العظيم بجيشكم ذى الشهامة والبطش على أعداء الاسلام واعداء خليفة المسلمين حليف جلالة أمبراطور المانيا، ولاشك أن هذا الفوز الجليل سيخلد لكم والجيشكم جميل الذكر وأحسن الثناء، ولنا الأمل الوطيد في ان انتصاركم هذا سنتبعه انتصارات متكررة عديدة مستمرة في المستقبل من الزمن، ولهذه الغاية الشريفة وأت حكومة امبراطور المانيا أن ترسل في المستقبل إلى مزراطا (مصراته (غواصات المانية في أوقات متكررة فتكون لكم عونا وساعداً في الجهاد ضد إيطاليا وفرنسا - وقد تقرر في الوقت عينه أن تكون تلك الغواصات المرسلة إلى مزراطا مستعدة لنقل حاصلات تلك الجهات بعد أن تفرغ ما فيها من المعدات الحربية وذلك لتخليص أهل مزراطا وما وراءها من الجهات عما عساه يحصل لهم من أن يحاصر الأعداء تجارتهم فتكون هذه الغواصات سببا في تحرير تجارة هؤلاء المحصورين. هذا واننا نرجو من سعادة الباشا الجليل ان يأمر بتحضير المواد الأولية الآتية وجعلها مصونة في حفظ لكل غواصة والمواد هي: زيت، بيض، بلح، وبرجمال، صوف غنم، وجعلها على منوال يقيسر للغواصات تعبئتها بغاية السرعة ورئيس الغواصة هي الذي يتسلم المواد والضابط البارون فريد فون توندووت سيدفع ثمن الأشياء بمجرد وصوله إلى سعادتكم وكل غواصة يمكن لها أن تحمل 38 طنا تقريبا، وأنا نرجو ونؤمل أن أهل مزراطا يتيسر لهم بهذه الواسطة ان يبيعوا محصولات بلادهم بأثمان جيدة وفي الختام نقدم لكم التحيات التي تليق بمقامكم السامي امضاء: (وزير خارجيه المانيا)
(م - 12 - باروني)