رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- 29 -

ن به

الماء

الماء تم

الحقها الدرسة

له على الحياة

رسة. الخمس

سيدي

عودة

سكر.

حصانه

وهران

(8120

:

4

قلة (البرج الأحمر). وبنى مدرسة «بخنق النطاح، التى بها ضريحه. وشيد الجامع الأعظم المعروف: (جامع الباشا ه، لأنه أمر ببنائه حسن باشا، كما

تكفل بمصاريف بنائه أيضا.

مكانته بين رؤساء الدول

كانت علاقاته مع رؤساء الدول الإسلامية حسنة جدا، فقد كان يتهادى معهم المدايا مرارا، ويغيث من استنجد به لاسيما رؤساء الأقطار الثلاثة: مصر، وتونس، والمغرب. فقد لجأ إلى مدينة معسكر عبد الرحمن ولى العهد ابن مولاي محمد سلطان المغرب، فرحب به محمد الكبير، واحتفل بمقدمه، وبعد مدة مر بمدينة معسكر مولاى يزيد أخو عبد الرحمن

احتفالا عظيما

،

السابق قاصدا بيت الله الحرام، فاستقبله الباى محمد الكبير استقبالا حارا وجعل تحت تصرفه (قصر البستان، بما فيه ومن به. وبعد وفاة مولاي محمد خلفه ابنه يزيد المذكور فتنكر لسيرة أبيه وأخذ ينكل بحاشيته، فمنهم من قتل ومنهم من نفى، ومن بين أولئك المنفيين إحدى الشخصيات المعتبرة يقال لصاحبها ابن خدة الذى توجه صوب مدينة معسكر حيث وجد من الباي محمد الكبير أكبر معين وأحسن رفيق، فاستقبله استقبالا حسنا ووفر له (1) جاء في وطلوع. سعد السعود. . .:. ثم هذا الباى .. أمر، بالهام من الله تعالى في اليوم الحادى والعشرين من فتحه لوهران - بهدم الأبراج الموالية لمير، وهى: برج مرجاجو، وبرجارأس العين الكبير والصغير، وبرج الوزير،

و برج فرناند، و برج كارلوس وأشباهها من الأبراج المواليه للبر. وغرضه بذلك رفع الضرر عن المسلمين، حسا لمادة النصارى، فإن الباي أبا الثلاغم لما فتحها أولا ترك الابراج بلا هدم، ولما رجع لها النصارى كان أول ضرر حصل للمسلمين من تلك الأبراج، فلذلك أمر - رحمه الله - بهدمها. .