رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٣٥171
(1)
الشكر والحمد: محل الجلال والعظمة والجود، المخصوص بنصر الآراء والبنود) ذا الأيادي الحسيمة، والمتن العظيمة، والسياسة السديدة، [والنعم المديدة] الذي انعقد على تفضيله الاجماع، وجعل من فلاك اليمن والسعد فى درجة الارتفاع. كوف المستريح والماني، الملحوظ برعاية الله) [السيد محمد باي ابن مولانا السيد عثمان باي]، رحم الله السلف، وجعل البركة في الخلف وخلف الخلف - آمين -. (ه)
وألف
()
مقتصرا على ذكر خروجه إلى جهة القبلة)، عام تسعة وتسعين ومائة
(
•
-
(y)
مراحله، ومبينا منازله ومناهله. مقدرا - بالسوائع -
أقول - ومن الله أرجو المأمول -:
اعلم أنه لما اتفق نظر سيدنا المذكور أطال الله بقاءه [وأيامه])، وجعل النصر دائما خلفه وأمامه -، في جهة القبلة [رأى] أنها ذات بلدان كثيرة، وأعراب راحلة ومقيمة [غزيرة] (10). إلا أنها لم تنلها أيدى (11) السلطنة.
(1) البنود: مفردها بند، وهو العلم الكبير. والكلمة فارسية الأصل. (2) الزيادة من نخ. (3) نخ: «بعناية. .
(4) نخ. تر: و السيد محمد باي، السيد مولانا عثمان باي (ه) لخ: «آمين. فهو القوى المعين،
(1) القبلة: الجنوب. (7) الموافق لسنة (1785 م). 1785
(8) السوائع: هكذا في جميع النسخ. التي بين أيدينا ولم أقف على هذا الجمع، وإنما ما أعرفه عنه در: ساعات وسياع وساع.
(1) الزيادة من نخ.
(10) الزيادة من تخ (11) نخ:. ابدا.