رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٣٦- ry-
(1)
ولم يكن منها الملك مصلحة ولا منفعة (معينة)). كأنها أمة أبقت
(L)
(
من
أهلها، أو حرة نشرت (4) من بعلها "، فشر لها عن ساعد الجد، عازما
على رد ما بها من النقار والصد. فجمع جموعه وقواده [ونشر أعلامه]). ولم يزد على أن كان جيشه حشمه وخدامه.
(0)
الأول (7)
تخرج يوم الخميس التاسع من ربيع بقومه وعسكره، من المسكر، التي هي محل وطنه فنزل د واد الزلامعة»، و بينه
(A)
(11)
(V)
وبين المعسكر ست ساعات (10)، ولما نزل أتاه (11) أهل «أنقاد» يطلبون منه التوجه لناحيتهم والذهاب إلى بلادهم. وعينوا له غنيمة كثيرة يأخذها في تلك الجهة (1) مع كونها قريبة المسافة، حقيقة بالأمن والسلامة.
(12)
(12)
(10)
فلم يرده ذلك عن مطلوبه، ولم يصرفه عن مرغوبه، وصرفهم بوجه جميل وأصبح مرتحلا يوم الجمعة، ونزل واد المبد». ومسافة ذلك خمس ساعات)
(2) أبقت: هربت
(1) الزيادة من نخ. (3) لشزت: استعصت، وامتنعت. (4) بعلها: زوجها، وحليلها.
(0) الزيادة من نخ. والاعلام: الرايات التي تعقد على الرماح. (1) حشمه: كل من يغضبون له، ويغضب لهم، من أقاربه، وجيرانه، وجمع رعيته.
(7) الموافق لليوم التاسع عشر من شهر جانفي سنة (1785).
(8) نخ: د وطنه ومعسكره. (1) نخ:، واد الزلامطة بغير آفات،
-
(10) مشيا على الاقدام ـ آنذاك ـ (11) في جميع النسخ: (أتوه) على لغة أكلون البراغيث. والتصويب من قلنا. (12) نخ: و بلادهم وضاحيتهم،. (13) لخ: و الجهة كبيرة. . (14) نخ: «المسافة بالعلامة، (15) نخ: «جميل في غاية الشباب .. (16) أي: ما بين، واد الزلامطة، و «العبد،.