رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٤٢I
I
I
1
-15 -
هذا البلد، بل هذا الخبر شائع: عند أهل تلك البلاد (1). فلا ينكره أحد منهم ". وكانت المسافة بينه وبين «تاويله» (2) ست ساعات فبات الناس على هناء (1)
(0)
وبالند طارت القوم فى غيش) الظلام إلى مدينة بقرب «الخير» يقل
(1)
من
ها و تا دمامه»، فهرب أهلها، وأخذوا ما قدروا على حمله وعا جلوهم الباقي). فأخذوا ما وجدوا فيها من قمح وشعير، وغير ذلك. وهذا ما كان
(1)
في ذلك اليوم.
ذكر على (المحلة) (8)
سبق لنا أنه تركها فى «دير الكاف»، وذهب غازيا.
اعلم أنه لما أصبح يوم الاثنين عازما على ما أراده، قاصدا لما يكمل مراده.
(1)
وكان مصاحباله فى هذه المحلة قرة ناظره، وعضد ساعده، صاحب الفخر والأمتنان، جامع شتات الفضل والإحسان، وارث مجدة: ابنه السيد عثمان، فأمره أن يقوم بأمور «المحلة»، ويسير بها رائدا من غير عجلة). فأقام، وبالند ارتحل، ونزل د السيد عبد الرحمن). ومنه نزل
يومه ذلك
(11)
(1) نخ: «البلد،.
(1)
(1 - )
(2) نخ: «منهم عناية. . (2) لخ: «تا ولالة. . (4) نخ:. هناء ليست فيها ندامة. .
(ه) نخ: «غلس، وكلا اللفظتين معناهما ظالمه آخر الليل.
(1) نخ: «وعاجلهم. . (7) نخ: و الباقي يترك اللوم. (8) نخ:. ذكر على المحلة غازيا .. (9) نخ:. … ساعده و خاطره ..
(10) نخ: «بغير المعجلة،
(11) أي يوم الاثنين.
(12) اسم مكان، سمى باسم شخص صالح يقال له و السيد عبد الرحمن. . وفى نخ: «السيد عبد الرحمن بالمول. .