رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٤٣

عبد الرحمن. وفي نخ السيد عبد الرحمن بالمهل. ومنه نزل (القطيقة (وأقام بها لكثرة الأمطار، وشدَّة، الوحل، وارتحل من القطيفة ومر بالبيضاء نخ بالبيضاء وبها لم ينزلوا. > فأمر الناس أن يسقوا، دواتهم، ويأخذوا الماء لأنفسهم، ففعلوا. ثمّ جاوزها ونزل بمكان قريب منها دنخ: منها بغير الاختلاق > ثم ارتحل ونزل. (الحليات .. وبالغد ارتحل فنزل (مرکانه نخ. ونزل بمزكانة. > ثم ارتحل ونزل الحليات على يمين (واد سبقاق)، بنسبة الذاهب بجهة القبلة دنخ القبلة باتفاق. ولما غشيهم الليل طمع بعض أعراب تلك الجهة في سرقة المحلة، فاختفت جماعة منهم، وصاروا يحتالون على كيفية الوصول إلى الإبل، أوغيرها من دواب المحلة الزيادة من نخ. فإذا ببعض الترك كشفوهم دفي نج نر كشفهم. وخربوهم فأصابوا واحداً (منهم الزيادة من نخ. فقتلوه وقطعوا رأسه: دنح وقطعوا رأسه لما استنكرهم. وأتوا به لصاحب (المحلة) السيد عثمان ابن سيدنا، فأعطاهم دراهم وشكرهم. ثم ارتحل منه ونزل (الخير)، فاجتمعت المحلتان، والتقت الفرقتان. فكان يوم عيد وعند كل واحد فرح جديد

واشتدّ البرد في هذه الدار نخ الدار بالفحو ونزل من الثلج ما كانت الناس تظنُّ أن مثل ذلك لا يقع في الصحو لتسويتهم بين سهلها وجبالها دأي أنّ الناس كانوا يظنون أن الصحو في السهول مثله في قمم الجبال. > مع أنّ هذا الجبل ذودفي جميع النسخ: ذا. والتصويب من قلمنا. > برد شديد نخ شديد مفرق للرفقات وهو مرتفع جداً، ومياهه كثيرة، فكان له شبه بجبال التل، بل هو أشدُّ برداً منها في بعض الأوقات. ولمّا رأه الضمير يعود على الثلج والرائي هو محمد الكبير. وفي نخ رأوه بصيغة الجمع. > قد كثر، ولم ينقطع خاف منه على الإبل، فارتحل وسار أربع ساعات ونزل (قصر أوفل (دهكذا) في، نج، ونر. ولعله قصر أفلو وفي نخ واد الإبل الحربية. > فتركه ذات الشمال ونزل جهته نخ: جبهته. > الغربية، وعندما نزلت المحلة قصدَتِ القومُ < القوم الفرسان الخيالة > هذا القصر لأجل الشعير والقمح وغير