رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٤٤ذلك دنخ وغير ذلك ليأخذ كلّ ما له ناب > فوجدوا أهله هربوا منه ولم يتركوا شيئاً ظاهراً، فبحثوا في أماكنه الخفية فبعضهم أصاب والبعض خاب. وفي هذه الدار دأي: قصر أفلو، أوفل. > قدمت عليه طوائف العرب مثل (أولاد صالح) و (وأولاد يعقوب) القبالة، و (أولاد يعقوب) الغرابة دنج: الغابة. وغيرهم. وكلّهم أتوا ب (القادة < القادة: قوادهم ورؤساؤهم، والكلمة أقليمية النزعة. وفي نخ: بالقادات.» طالبين الأمان لأنفسهم متحملين لما فرض عليهم نخ: عليهم لنيل خيرهم. > فجعل على كلّ قبيلةٍ منهم شيئاً معلوماً من الأبل والخيل وأمنهم وكساهم، ورفع عنهم ما هم فيه من الخوف والويل
ففرحوا بالأمان فرحاً شديداً، وذهبوا مبشرين أهلهم بعافية وطنهم وعمارته ومخبرينهم بسطوة الملك نخ عليهم لنيل خيرهم. وكرامته وبقي بهذا المنزل يومين وارتحل فمشي ست ساعات ونزل (واژن) بهذا اللفظ في نج ونر. وفي نخ وبالروان نزل. وقد شك المترجم