رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٤٥

1471

(1)

(2)

ست ساعات ونزل «وارن. (1) على حاشية الوادى (2) من الجهة الشرقية .. ومن الجهة الغربية يصعد إلى القعدة، التي يضرب بها المثل في الصعوبة المحيطة بها سبعة أدوار (1)، فلذلك اشتهرت بهذا الاسم). فتجد البعض يسميها

(")

ه سبعة أدوار،، والبعض يسميها: «القعدة). قالقعدة عندهم علم بالغلية على

(1)

الموضع الخصوص فى طرف (جبل راشد، ". وقد أنجاز إلى هذه القعدة. جميع من في هذه الجهة من الاعراب وامتلأت منهم الأودية، والجبال والشعاب ظنا منه أنها تنجيه، وتمنعه ممن يطمع فيه وتحميه، فاعتمد عليها، وفوض أمره. إليها، حتى أنه رقد بالنوم، ولم يشعر بما تصنع قدرة الحى القيوم. وعند المساء أمر مناديه أن ينادى بين أجناده: ألا أنه إذا طلع الفجر، فليتهيأ الراكب والمسكر (8). ولما أصبح الله بخير الصباح، وركب سيدنا، وقصد ه سبعة. أدوار، بخيله ورجله، و «لكل امرى منهم - يومئذ - شأن يغنيه (1) فلما أحست به الأعراب التى فى التمدة تحصنوا في جبل وعر، وواد حصين، بحيث

(1) بهذا اللفظ في نج، وتز. وفى نخ: «وبالروان نزل،. وقد شك المترجم في تركيب كلا في اللعظنين، وتحقيق من دخول تصحيف عليهما. أنظر: المجلة الأفريقية، لسنة) 1858 م)، ص: 59.

(2) في جميع النسخ: «الواد، والتصويب من قلبنا. (3) نج، لر: (القمر». (4) نخ:. أدوار كالجمعوية ..

(ه) نخ: «الاسم في الرخاء والشدة. .

(1) نخ: «راشد المرتفع ..

(7) نخ: «مناده. .

(8) يقصد بـ «الراكب، الفرسان، وبـ «العسكر، الجنود المشاة.

(1) هذا اقتباس من آى الذكر الحكيم سورة: «عبس،. الآية: 37 -