رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٤٧

141

4

(2)

فرسا، وزاد له كسوة أخرى، ودراهم، ورده لأهله مكرما). وهذا الرجل أصله من «الغيشة» يدعى «السيد (1) الموهوب». وأما الغنم والبقر، فلم يأخذ شيئا من ذلك، لأنه كان يتفضل [بها]) على خدامه، بل قال لهم: من أخذ شيئا فهو له (4) وأمر أن يعلن بذلك المنادي، حتى صار شائعا، ذائما عند كل حاضر وبادى (9). فجعل الناس يقسمون القليل والجليل، ويركضون في كل صاعد ونزيل. وحصل لهم سرور ونعمة، وتباعدت عنهم كل فاقة ملة. فلا تسمع إلا هذا صائد يطرد، وهذا صائح يعربد). والكل ممنون

بحياة سيدنا ومبتهلون بالدعاء بنصره، وتخليد الخلافة في نسله وفرعه)

(1

ثم أن بعض العرب من أهل «هذه القعدة» ممن أسعده (4) الله حين صعد سيدنا اليها " (1) تمسكوا (10) بالمشائخ الذين معه، واعتذروا بضعفهم، وقلة معرفتهم

(1 - ) 1

بالملوك. فصالحوه على أن يعطوا له أربعمائة رأس من البقر، ومائة حمل من

(1) نخ: مكرما فى حالة المحبوب ..

(2) نخ: «بالسيد. .

(3) اخ: «بوله»، نخ، تر:. والتصويب من قلبنا (4) لخ: و له وصمم في كلامه ..

(ه) أي: حضرى، وبدوى

(1) بريد: هكذا فى جميع النسخ. ولعله: يترد، لأن العربدة لردة سوء الخلق لا هذا لا يتناسب مع سياق كلام المؤلف.

(7) نخ: «وفرعه باشره. . (8) في جميع النسيخ: (سعد. … والتصويب من قلبناء لان سعد

لا يتعدى.

(1) نخ: «اليها السلوك). (10) نخ. تر: دفتسكوا.