رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٤٨

I

|

1

I

I

1291

(1)

الشعير (1). وأما الخيل لم يكن عندى. (2) تحقيق في كم ما دفعوا له (4) فحين تيقنوا حزمه ورأوا جده وفعله، علوا أن التراخي لا يمكن شغله ()، ولا ينفع التأنى فى خدمته - فذهبوا مسرعين يجميع ما أمرهم به)، فلم تطمئن أنفسهم) حتى أنوا بجميع ذلك، ورجعوا بين خوف ورجا، طامعين أن يجعل الله لهم بطاعتهم فرجا. ثم ارتحل عنهم، وجاوز «واد مرة، في

ثلاث ساعات

(A)

D

(1 - )

وجد في سيره حتى نزل (الديدات» على ست ساعات ونصف. وهذا الموضع هو رأس «واد القصب» (1). وكما يسمى «الدبداب، يقال له: أبو شكوة أيضاً. (والكوط» في جهته الشرقية على نحو الميلين، وفوقه حاس الحماره على نحو ثلاثة أميال (10). والجبل الذي في قبلته يسمى «الأخضر» وفي طرف الأخضر» من جهة الشرق قرية، تسمى: «الشارف)، وحيث نزل هذا الموضع ذكرت له مدينة، وهذه المدينة تسمى: «زنينة» (11)، قريبة من «الدبداب، بنحو أربعة سوائع. (12) وهي لبعض الأعراب الذين لا حكم

(11)

(2) نخ: «حمل شعير،

(1) لخ: و حمل شعير، لي (3) نخ: «فيكم فادفعواله بالتحرير (4) نخ: «حزمه وقوله.

(ه) نخ: و في شغلتها، وعبارة النص لم تؤد تمام المعنى.

(6) لخ: «به في ذلك،

(8) نخ: «في ثلاث ساعات بلا عنف

•

"

(7) نخ: «نفوسهم».

(9) نخ: (واد القصب محضا. (10) نخ:: ثلاث في المتقارب. .

(11) نخ: «ذكرت له مدينة تسمى الزئينة في الشائع. . (12) سوائع: هكذا في جميع النسخ التي بين أيدينا والصواب ساعات، أو سياع، أو ساع.