رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٤٩عليهم لأحد. وأهلها أصحاب قوة، وعدة، وعزة (1). وقد ذكروا له أن باى) تيطرى) نزل عليها فطردوه)، وقتلوا له رجلين، وذهب مذموما
مدحورا.
(4)
فلما سمع كلامهم على هذا الوجه اشتد حرصه عليها، وأراد النزول بقربها، فراوده بعض من كان معه من المشائخ أن لا يذهب إليها، وأن لا يكشف حريمها (2). ووصفها له بالحقارة وعدم الطاقة. وقال له: ليس فيهم قدرة على على ملاقاتك (4)، وهم مشتغلون في خدمتك، وأنهم يجمعون خمسة وعشرين مملوكا ويقدمون بهم () لحضرتك. فأبى عن خدمتهم، ورغب عن طاعتهم، ولم يرد إلا عقوبتهم " الجسارتهم على (الباى لار)، وأخذته الأئمة عليهم، ولكن استصغرهم في عينيه. فعلت همته أن يتولى قتالهم بنفسه)، فامر
له
(^)
خليفته ومتولى خدمته، [من له قدمه] في المفاخر السيد محمد بن عبد الله (1) أن يذهب إليها، ويرجف بخيله وركابه عليها، وحيث
(1.)
سمع كلامه نهض إليها، وأخذ معه بعض المسكر. فلما رآه
(1) نخ: «قوة، وعزة، وذو عدد. . (2) نخ:. فطر دره عقوراً
*
(4) نخ: «ملاقاتك الشاقة، (3) نخ: حريمها بحربها.
(ه) في جميع النسخ. د بها،، والتصويب من قلبنا.
(6) نخ: و عقوبتهم باشتهار. (7) نخ: «بنفسه فيما لديه ..
(8) الزيادة من نخ.
(10) نخ: «العسكر للنزول عليها. .
(11)
: محمد بن عبد الله من المشاهر. . (1) اخ:.
(11) في جميع النسخ: «رأوه» على لغة أكلوني البراغيث. والتصحيح
من قلبنا.