رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٥٠

1811

L

على

0

بن

مو

بن

?

أمل تلك القرية (1) عدوا [أنهم] (2) لا قدرة لهم ولا طاقة لملاقاته. تخرجوا منها بأجمعهم، ولم يأخذوا شيئاً من أمتهم وقوتهم "، وتركوها و خاوية على عروشها)،، أسيرة في يد ممقوتها (1) فدخلها من غير حصار عليها ولا قتال)

فات هبت جميع ما فيها من القماش و «الغرائر» والسمن وغير ذلك مما

(A)

(V)

ترغب فيه النقوس. وقد وجد فيها من القمح والشعير ما لا يحصى عدده إلا الله تعالى، فحملت منه الناس شيئاً كثيراً (1) وأكثرهم يرغب في الشعير. دون القمح. فتراهم يفتحون المطامير، فإن وجدوه شميراً حملوا منه ما قدروا عليه، وإن وجدوه قحاً يأخذوا منه شيئاً (10)، وكر (11) راجعا لمحلته،.، ظافر ا (13) بحاجته، فأقام (13) فى الغد في هذه الدار (14): وقد كان ودرة عليه أهل تاجموت وأهل عين ماضي بعلمائهم وكبرائهم، يريدون خدمته کاماد (12)

(17)

(1) نخ: (القرية وكثرة جيشه وطاقاته،

(3) نخ: «وقوتهم وسلهم. .

(2) في نيج. تر: «أنه. .

(4) اقتباس من آى الذكر الحكيم، سورة البقرة، الآية 259.

(10)

(ه) نخ: د عقوتها بفروشها. (1) نخ: ولا قتال يسوس، (7) الفرائر: مفردها قرارة بكر أوله، وهي الجوالة التي تنسخ من صوف، أو وبر، أو شعر، بقصد جعلها، أوعية الحبوب.

(8) نخ: (والشعير ومالا به بالا،. (9) اخ: كثيرا بالعز والفرح.

(10) اخ: «شيئا ولا يرجعوا إليه ..

(11) الضمير في كر، يعود على محمد بن عبد الله).

(12) اخ: «ضافرا، إضاد غير مشالة.

(13) الضمير من و فاقام، يعود على الباي محمد الكبير.

(14) المراد: «الدار، = هنا = الدبداب (10) نخ: «تاودموت.

(16) اخ: (عين ماصى بالاشتهار،

(17) في جميع النسخ: كأحد». والتصويب من قلبنا.