رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٥١1911
المرعية، ويلزمون أنفسهم بشيء يرتضاه (1)، حتى تأتى على جميعهم المنية. فقسط لكل واحدة منهما قسطا معتبرا) يعطونه في كل عام إلى آخر الدهر.
(4)
وجعل لهم شيئا معلوما - غير الذي التزموا على الأبد (1) يؤدونه (4) إليه في
هذه السنة خاصة فقبلوا ذلك كله، وشرعوا من حينهم في دفعه.) فكانوا) يدفعون الدراهم، والصياغة)، والثياب، و الخيل. ثم ارتحل من «الدداب»
2
(^)
ونزل و الحواجب) قبالة و تاجموت. . ومسافة هذه الرحلة ثلاث وبهذه الدار عيون كثيرة، وماؤها عذب سائغ للشاربين (11)، وتحته
ساعات
(1 - )
(14)
(11)
مزارع تسقى منه، وبينه و بين «تاجموت، (13) نحو ثلاثة أميال. وفي هذه الدار دفع (13) أهل «تاجموت» جميع قطيعتهم التي تحملوها، وشرع (10) أهل ه عين ماضي، في الدفع، (17) ثم ارتحل و نزل «أم الضلوع، على ثلاث ساعات
(1) نخ: د بما يرتضاه. (2) نخ .. .. القسط المعتبر. (3) نخ: «على الأبد ليس مقاصة. .
(4) لخ: «پرده .. نج: لر: «يؤدوه،، والتصويب من قلبنا. (ه) نخ: و في دفعه في النهار والليل،. (1) نج:. فكانه. . (7) الصياغة الحلى من الذهب والفضة. والكلمة عامية؛ لأن «الصياغة، حرفة الصائغ.
(8) نج. نر: و الجواجب. . (9) نخ. . تاودموت. . (10) نخ: «ساعات فى الثبوت. . (11) نخ: المشاربين مدة الأجيال.
(12) نخ:. تاودموت. .
(13) في جميع النسخ: «دفعواء والتصويب من قلبنا.
(14) نخ: «ناودموت،
(15) في جميع النسخ: «وشرعوا، والتصويب من قلبنا. (16) نخ: «في الدفع القطيعة التي تحملوها. .