رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٥٢

منطقة»

(1)

6

من «الحواجب». وعندما وصل المنزل قدمت مشائخ «في الأغواط، 19 وعلماؤهم، وبأيديهم [كتاب]) صحيح البخاري - رضي الله عنه - طالبين. الأمان على أنفسهم وأهليهم وهم مذهنون بالطاعة، قابلون أن يكونرا رعية على أن يعطوا مائة خادم وخمسة آلاف سلطاني، ومائة ثوب وأربة أفراس. قلما رأى. حرصهم على هذا الأمر وتحملهم ورضاهم بذلك القدر قال لهم: أن أتيتم بما ذكرتم، ووفيتم بما وعدتم فلكم منى الأمان – وأى أمان -، ثم كساهم كلهم، كما كانت عادته مع غيرهم، وزاد لكبيرهم فائقة، و «حلة، رائقة. وطلبوا منه أن يقيم في هذا الموضع حتى يدفعوا له جميع ما التزموه. وانصرفوا، وبعث معهم. خدامه (3) «المخازنية» لخلاص ذلك على العادة المعلومة في الرعية. فلما وصلوا لبلادهم، وتفكر سيدنا في أمرهم فوجد أنه لم يجعل عليهم شيئا معلوما، يؤدونه في كل عام، ويأخذ عليهم عهدا في ذلك ()، مع أن هذا هو المقصود بالذات. وأما غيره – ولو كان كثيرا في نفسه - فهو تابع، غير مقصود. فكتب لهم كتابا يعلمهم بما نسيه وأنه هو المراد (8). وبقى وبعث به مع بعض (قياده» (1)، فطرقهم به ليلا، إلا أنه وجد نياتهم قد تمونت وطوياتهم قد قسات، فاجتمعوا عليه القراءة

(1) نخ: د بني الاغواط لنيل المراتب. . (2) الزيادة من تج. تر .. (2) نخ: وأهلهم لسن النيراس .. (4) منطقة: - بكسر الميم وفع الطاء - ثوب يتمنطق به. (د) نخ:: الموضع الذي فيه بالعدد تكلفوا. .

I

I

I

1

I

X

(

(1) نخ:. خدامهم .. (7) نخ: و في ذلك الالتزام .. (8) نخ: «المراد بالمقصود. (9) قياده: قواده والكلمة أقليمية عامية