رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٥٣

1941

الكتاب، وبقى حامله وأصحابه منتظرين (1) ما به من الجواب. فلما فتحوه ألقوه مخالفا لفرضهم، فجعلوه سببا لنقض عهدهم وحجة لمكرهم. وقالوا كلهم

هيهات هيهات، فلا يكون شيء من هذا مدة الحياة (3).

L

ثم أمروا «المخازنية، بالارتحال عنهم سالمين وإلا يذهبون) نادمين.

(4)

واشتغلوا بعمارة الأسوار، ويقولون لبعضهم بعضا: الحصار الحصار، وجعلوا ييشون لمن حولهم من الاعراب والقرى. «وتراهم سكارى، وما هم بسکاري» (2) فجاءتهم الأجناد حتى ظنوا أنه لا يصلهم أحد إلى البلاد ورتبوا أعيان البلاد، أهل النجدة والبأس) في الأماكن التي يخاف منها () وجعلوا الرماة) فى الأبراج المالية المشرفة على جميع البقاع. وغلقوا أبواب

(1)

(1 - )

(11)

المدينة بالبنيان. ربما غلقوا السكك وأبواب الدور بالبنيان كذلك، ويفتحون طاقات يدخلون منها ويخرجون (1)

والحاصل أنه لم يسبق لهم باب من أبواب الخوف إلا وغلقوه؛ ولا أمر

(1) نخ: (حاملة منتظرا ..

(2) في جميع النسخ: الحيات .. والتصويب من قلبنا.

(3) نخ: «يذهبون. .

(4) نخ:. بعض. .

(ه) هذا اقتباس من آى الذكر الحكيم، سورة الحج، الآية: (2).

(6) نج. تر: «والناس،:

(7) نخ: «منها هلاك النفس. .

(8) في جميع الذخ. الرمات، والتصويب من قلبنا.

(1) اخ: «بالبنيان الشديد الاقلاع،

(10) السكك: الأزقة.

(11) نخ: «ويخرجون لذلك. .