رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٥٥1971
ثبوت الجنان (1) والشجاعة () فشيء تحار فيه العقول وتقصر عنه العبارة. هذا وقد رجع إلى «محلته»، وجمع كبراء قومه وأرباب دولته، واختبرهم في كيفية قتالهم، لينظر (3) سيدنا رأى القوم، ويدفع بمشاورتهم
عنه اللوم. فوجد الكل متفقين على رأية ومسلمين أمرهم إليه. فقال لهم إن هذه المدينة قد أحيطت بها البساتين والأبراج
- عند ذلك (4).
:
?
وبساتينها كلها مدورة " رة (5) بالسور. فحيطانها متراكمة وأسوارها متخالفة متكاثرة. ولو كان سور واحدة) لم يردنا، أو اثنان، أو ثلاثة لم يقرنا، ولكن أسوارها مشتبكة، بعضها خلف بعض، فلابد أن تجمعوا خدامكم ومواليكم، الذين لا سلاح لهم، يحملون بأيديهم «النيسان (8) ويذهبون مع السكر). فكلما وصل المسكر لحائط من تلك الحيطان، أو برج من تلك الأبراج " يركبه أصحاب الفيسان بالهدم حتى يجعلوا فيه طريقاً للمعسكر. ثم يجاوزونه إلى الحائط [الذي] خلفه (12). وهكذا حتى ينفذوا إلى المدينة، أو يقاربوها (13)
(11)
(12)
(1) أي: ثبيت القلب. (2) نخ:. والشجاعة المطارة. . (4) نخ: و عند ذلك قوله المشكور. . (3) لينظر: ليختبر، ويسبر (ه) مدورة: محاطة
(1) في جميع النسخ: «سوراً واحداً، والتصويب من قلبنا (7) في جميع النسخ: اثنين، والتصويب من قلبنا. (8) الفيسان: لغة أقليمية في أفرس، وفؤوس.
(1) نخ: «مع العسكر بالمحض. . (10) نخ:. الابراج بالبنيان.
(11) الزيادة من نخ. تر. (12) اخ: (13) نخ، أو يقاربوها النباء ..
: و خلفه في المشتهو