رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٥٦

11

11

1371

-

هكذا نفعل - إن شاء الله - افلاما أصبح الله بخير الصباح، أمر الناس أن يسقوا دوابهم، ويقضوا مآربهم أول النهار، وأبي عن القتال في ذلك اليوم، لأنه كان يوم جمعة (1)، فلما استقصت الناس، وقضت حوائجها بعث لأهل الفيسان (3) أن يأخذوا فيساتهم وأمر المسكر أن يذهبوا معهم

(3)، وأوصال

على الأشجار والنخيل، فلا يقطعون شيئاً منها). ومن قطع شجرة أو نخلة.

(0) ،

فالله حسيبه. ومتولى الانتقام منه. وأمر عسكر الترك أن يقصدوا (*) الجبل، مكانهم بالأمس (6) وباقى العلوائف أن يحدقوا بالبساتين من الجهة الغربية والجهة البحرية، ويكون معهم أصحاب الفيسان (7)، ليهدموا الحيطان التي في (8) الحائلة بينهم وبين المدينة، وأوصاهم - أيضاً - بأن لا يقصدوا. المدينة في هذا اليوم، وإنما اشتغلوا بتوسيع طريقها، وقطع جناحها حتى إننا إذا حملنا عليها بعد اليوم، لم نجد ما يشغلنا عن قتالهم (1). فقوتهم في هذه الحيطان فلا تقصروا عن نقضها. ثم عين لكل قبيلة موضعها (10) ولكل

طرقهم

(1) نخ: جمعة الأبرار .. (2) نخ. تر: البستان، (2) نخ. . معهم بطانهم

(4) نخ تر: «فلا يقطع شيئا منه، (ه) نخ: «يقصوا. .

(6) نخ: «بالأمس بالخدمة الكلية. .

(7) نخ: و الفيسان بالتعيينة. .

(8) نج: «طروقهم. . (1) نخ: قتالهم بمحضها ..

(10) نخ: «موضعها وحوزها ..