رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٥٧1971
طائفة مركزها. فكانت الزمالة» (1) أسفل الجبل، من الجهة القبلية والترك عن يسارهم في قنة الجبل المتصل بالمدينة (2). وعن يسار الترك المدافع في أسفل الجبل من الجهة الغربية قبالة باب المدينة من المقابر، وعن يسار المدافع من الجهة الغربية - أيضاً - الدوائر (3)، وعن يسارهم من الجهة البحرية مخزن الشرق (4)، هكذا عينهم سيدنا - أيده الله!
فما استم كلامه حتى انهمل العسكر كالسيل وتراكم كقطع الليل، واتبع كل واحد رايته وقصد كل مقاتل جهته، التي عينت له (5)، وارتفع النهار، وكثر الغبار، وحمل كل واحد على ما يليه (6)، فلم يكن غير ساعة حتى بلغوا إليهم، وخالطوهم في جناتهم وحيطانهم. فجعلوا كلما مروا بيستان إلا وهدوه ه دا وخرت حيطانه إلى الأرض سجداً.
ولما رأت أهل المدينة أن العذاب قدأ حيط بهم، والبلاء نزل بساحهم (7) (1) الزمالة: هم طائفة من المخزن الغربي الذي يضم نجمع «الدوائر، و الزمالة، و «الغرابة، و ها و و البرجية. .
وأما المخزن، الشرق فإنه يضم نجمع المكاحلية، و أولاد سيدي عربي و صبيح»، و «أولاد العباس،، وغيرهم من أهل النواحي الشرقية من
ه مينا الشلف ..
(2) نخ:. بالمدينة المبلية ..
(3) الدوائر هم إخوة البرجية، وكانت رياسة المخزن متداولة بين هؤلاء وأولئك أيام الأتراك، ومن الدوائر، تفرعت عائلة والبحاشية، التي ينتسب إليها مصطفى ابن اسماعيل، صديق فرنسا، وعدو الأمير الحاج عبد القادر.
(4) نخ: «مخزن الشرق بلا اشتباه،.
(ه) نخ: د له و ناحيته. .
(1) لخ:. ما يليه لنيل ميطانهم ..
(7) نخ: «بساحتهم وبهم. .
X