رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٥٨علموا أنه سيصلهم ويستأصلهم (1). فجالوا يمينا وشمالا، وتزحزحوا عن مواضعهم، ولحق أولهم بآخرهم. ثم انكشفوا وركب ظهورهم المسكر، يقتلونهم كيف شاءوا وحيث شاءوا، وأين شاء را. وقبضوا منهم جماعة، فأتوا بهم أسارى، وحال بينهم وبين البغاة (2) كثرة الحيطان (3). فكانوا مهما نقضوا حائطاً وطلبو هم خلفه، لا وجدوهم تأخروا من ذلك الموضع (1) وتحصنوا من وراء حائط بعده (0)، حتى قيل إنهم هدموا أكثر من خمسين حائطا.
وقد كلت أصحاب (الفيسان) من المدم، وقد قربوا من المدينة (1)
ولم يبق ينهم وبينها إلى سور واحد، فرجعت الناس وقد تظهر لهم النصر،
،
وبان لهم الفتح والظفر. ولو كان لهم اذن في الدخول في ذلك اليوم ل خلوها (7)، فلله در الدوائر في ذلك اليوم، لقد أبلوا بلاء حسنا. وكذلك.
كل من كان في تلك الجهة نحوهم (8).
فكل ثقل الحرب عليهم. وهذا كله بمنظر سيدنا ومسممه (9)، ولذلك
(1) نخ: «ويستأصلهم ويذهب بمفاخرهم. . (2) في جميع النسخ: «البنات، والتصويب من قلبنا.
(2) نخ:. الحيطان وصيروهم حيارى .. (1) لخ: الموضع لما خلفه ..
(ه) نخ:. بعده حائطا،
(6) نخ: «من المدينة محل الموارد. .
(7) نخ:. لدخلوها غبنا. .
(8) نخ و نحوهم وانتمى إليهم .. (1) نخ: «ومسمعه باشتهار،