رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٥٩

حين راهم قربوا من المدينة - وقد مضى النهار - خاف على المسكر أن يدخل المدينة (1) وقد أقبل الليل فلم يتم مراده، وربما كانت للعدو بذلك فرصة،

لأن له خبرة ببلده (1)، فبعث بعض خدامه أن يأمروا العسكر بالرجوع (3) فرجعوا. واصل القتال، وقد أصيب من بني الأغواط» وأحلافهم (4) مايزيد وجريح، وأحد (ه). عشر ر أسيراً، وحيث رأت

على ستين رجلا ما بين قتيل

:

الأحزاب ما حل بهم (1) علموا أنهم سيهلكون عن آخرهم، ولا قدرة لهم على مطاردتهم يو ما آخر (7)، [بل] لا يطيقون (8) على ساعة واحدة (1)، واشتد خوفهم، وزاد رعبهم، وتفرقوا جماعات، كل جماعة رجعت لأهلها، وعمدت نحو وطنهم (10)، وبعضهم مضى على وجهه حين الهزيمة، فلم يرجع ولم يلتفت إلى المدينة (11) هذا لمن كان منهم بغير أهل ومال. وأما من كان منهم بأهله (12)

نقصة

(1) نخ: «المدينة واشتد مجاهده. . (2) نخ:. بنده و تحمل بجيشه: (3) نخ: «بالرجوع لضيق الحال (4) خ: «وأحلا فهم شهيرا. (ه) نخ: «وإحدى،. (1) نخ: د بهم بمنا كرهم. (7) نخ:: مطاردة يوم آخر.

(8) نخ: «ولا يطيقون. . (9)، واحدة في يوم آخر.

(10) نخ د وطنها طالبة النجات،.

(11) - المدينة بالعريمة.

(12) نخ: «بأهله وخشى من وباله،