رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٦٣-12 -
وادخر أجر عفوهم (1) عند (1) عند الله تعالى، ولا تحقر ذمة (2) من جاءك شفيعاً، ولا تفضحوه. «وما تفعلوا من خير فلن تكفروه». (3) وإن شئتم: يخرجون من البلاد بأنفسهم خاصة وهى لك بما فيها (1). فأعرض عن مقالهم، وقال لهم: لا بد من قتالهم. ثم أمرهم بالقيام من عنده (5)، ولم يجبهم على ما طلبوه لفظه. فخرجوا من عنده مسرعين، وطلبوا (6) الخليفة مهرولين:
بكلمة من
9
فدلهم عليه بعض خدامه، وعينه لهم في مكانه (7)، فاستأذنوا عليه في الدخول يمنزله (8)، وأرادوا أن يشفع لهم بوجه ولفظه، واعتذر لهم وأرجمعوه في ذلك حتى وعدهم، بعد أن أو عدمم (9). ثم بينوا له ما يعلم به السلطان، وأنهم يدفعون مائة خادم (10)، وخمسة آلاف ريال بوجه، ومائتين وخمسين بميرا كلها مختارة من خيار كسب العرب (11) وأربعة (12) أفراس من عتاق الخيل،
(1) هكذا في جميع النسخ، ولعله: «عفوك عنهم،؟. (2) نخ: «ولا تحفر دمة،. وخفر الذمة: نقض العهد. (2) سورة آل عمران،، الآية (115). (4) مخ:. وهى بما لك فيها قاصة .. (ه) نخ: «من عنده بلحظه. . (1) الخليفة: السيد محمد بن عبد الله (7) نخ: «في مكانه ومقامه. . (8) نخ:. بمنزله في حفظه: (9) أو عدهم: تهددهم.
(10) نخه مائة خادم من الوصفان
(11) نخ: «العرب باحتكام ..
(12) أربعة: روعي فيه اللفظ، لأن الفرس مؤثثة.