رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٦٤

1901

(7) أولئك

ومائتي ثوب. هذا زائد على القدر الذي [نعطيه إياه] (1) في كل عام. قضى إليه وأعلمه بهذا كله، وسأله أن يقبل منهم، ويعفو (2) عنهم، فحيث رآه سيدنا حريصا على هذا الأمر استحى أن يرده خائبا (3)، لعلمه أنه نصيح في خدمته وخليفة فى أكثر وطنه. فقال له: الأمر إليك والخير طريقه عليك. فافعل معهم ما أردت (1). فخرج من عنده والبشرى تترآى (5) في وجهه. فيشر العلماء بالعفو عن قومهم، وقبول سيدنا بما في رأيهم (6). فطفق يدعو العلماء كلهم (8) لسيدنا ولمن كان لهم سبباً في رضاء بما مرجو من الله قبوله. ثم قاموا من عنده ودخلوا على سيدنا (9)، وطلبوا منه أن يكتب لهم بالأمان والرضى بالعطاء، وأن يسى لهم المدد، الذى يعطونه (10)، على الدوام، ويستحق فيهم بمدور السنين والأيام. فامتنع من الكتابة، وقال لهم، أن أتيتم اليوم بما ذكرتم، أو تدفعوا منه ما قدرتم، والباقى تعطون فيه رهائن (11)

(1) في جميع النسخ:. لعطوه .. والتصويب من قلنا.

(2) نج. ار: و ينف.

(3) لخ: «خاليا من منه. .

(4) لخ: ما أردت، ولا مرد لما قصدت،.

(ه) نخ:. ترا.

(1) نج. تر: دلرهم.

(7) في جميع النسخ:. فطفقوا يدعون،. والتصويب من قلبنا.

(8) نخ:. كلهم لما رأوا قبوله ..

(9) نخ: «على سيدنا وهم بسطا ..

(10) في جميع النسخ: «يعطوه،. والتصويب من قلبنا. (11) نخ:. إلى هاتن. .