رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٧٣

- YE-

(1)

واقتضاء فضله من تخفيف اللزمة عنهم والأمان (1). ويوم نزوله على «عين ماضي، قدم أولاد يعقوب، (القبالة، (2) بإبلهم وخيلهم التي اشترطها عليهم، فقبلها منهم. وبالند أصبحت أهل «عين ماضي» يدفعون قطيعتهم من الجميل والخدام والدراهم، (3) فدفعوا جزءاً وكملوا الباقي في اليوم الذي بعده، وتعذر عليهم طرف منها. فتفضل عليهم بترك خادم وفرس وحيث رأواء المحلة، مقيمة بساحتهم، قالوا: فهؤلاء لقد قصرنا في ضيافتهم، فأخرجوا مائة حمل من الشمير: علف للمحلة (5). ثم أقام بها يوم منتظرا لقدوم (في الأغواط، باللزمة (6). فقدموا في ذلك اليوم، وقد أتوا يبغضها، فدفعوه (7). وذلك خمسة آلاف ريال «بوجه» وأربعون

الجمعة

خادما. ورجه و الإكمال الستين خادما الباقية من المائة؛ والمائتين جملا وخمسين جلا. وأو عدوه بأنهم سيبعثون أربعة من الخيل التي سرقه (8) «المخاليف» تصله في منزله هذا (1)، وما بقى من اللزمة (10)، فلم يقدروا على لحوقه في الطريق بها، وإنما يحملونها جملة إلى معسكر» (11) وإن قدرنا على لحوقه فتبارك الله

(1) نخ: «الملزمة والأمان. .

(3) القبالة: القبليون، الساكنون ناحية الجنوب وكلمة «القبالة اقليمية النزعة (3) نخ: «والدراهم: (4) لج: وخادما وفرسا. وفى نخ:. خادم وفرس منها. .

عدده ..

(ه) علف للمحلة: أي دواب المحلة، من خيول وبغال، وجمال وهلم جرا.

(1) نخ: «باللازمة. .

(7) نخ:. فدفعوه قادما. .

(8) في جميع النسخ: «مرقهم، والتصحيح من قلبنا.

(9) نخ: «يصلونك في منزلك هذا عاجلا.

(10) نخ: (اللازمة. . (11) أي: إلى مدينة «معسكر .. وفى لخ: «إلى المعسكر بالتحقيق. .