رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٧٤Yo-
فهم كذلك (1) وإذا بخيل من (بني ميزاب، (2) قد لحقوا إلى «المحملة» وتركوا عسكرمهم نازلا على «بي الأغواط» (3) طامعين أن ينقض سيدنا عهده مع (نبي الأغواط، ويخرجهم من بلادهم ويسلمها و لبنى ميزاب» (4) فلم يلتفت لكلامهم، ولم يسمع لمقالهم، فلا يشوا منه وتحققوا أنه غير منقض عهد «بني الأغواط، سألوا منه أن يجعل بينهم وينهم) (0) صلحا، ويأمرهم أن يطلقوا من كان محبوسا عندهم من (بني ميزاب (1) فكتب ده بي الأغواط» كتابا: (أن أطلقوا «بي ميزاب، الذين حبستم ولا نسرح أحدا
من أولادكم، إلا إذا أنانى كتاب من قبل «بي ميزاب):: وأنكم سرختم أولادهم. (2) وأما الصلح فلا أحملكم عليه (8) فأتم أعلم بما يصلح بكم والسلام .. وفي هذه الأيام التى كان مقيما على «عين ماضي،، شرع في إعطاء الدراهم والدنانير لوجوه قرمه وقواد عسكره ومقدمى قبائله، فلم يبق منهم أحد إلا أعطاه، ولا صاحب خدمة إلا واساه، ولا ذو نجدة إلا حاباه. ولما فرغ من العطاء الذي لا يرجع إليه، ولا منفعة له فيه سوى الثناء عليه، أخذ يعطى للقبائل على وجه الغرض، المرجو ثوابه - إن شاء الله يوم الجزاء والعرض. فأعطى لكل قبيلة بقدر حاجتها، ولكل طائفة على حساب أهلها
(1) نخ:. فهم ذلك في المخاطبة بالأفواه،
(2) نج: «مزاب».
(3) نخ: د بني الاغواط بلا ارتياب. .
(4) نج و مزاب
(ه) أي: بين بني ميزاب، وبني الاغواط.
(1) نج: «مزاب، وفى نخ و بنى ميزاب فلحا. .
:
(7) نخ:، والكم لاولادهم مرحتم. (8) نخ: وعليه بالختام ..