رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٨٠

1411

قد خربت حصونها، وجفت أشجارها وأنهارها (1). فقال مخاطبا

CONSTANTINE

Adanincentiv

de formation

martre

ي ا خراب أين أهلك؟ (2) فنودى - عليه السلام -: بادوا وضمتهم) وعادت أعمالهم قلائد في أعناقهم، فبكى وانصرف - عليه السلام -. وهذا أمر مشائخ أعراب تلك النواحي أن يرجع كل واحد لبيته وأن يكون بارا بأهله ورعيته. وذلك كشيخ (العمور،، الذي كان قدمه عليهم وعلى أهل * جبل راشد) (3) كله، كما كانت عاده أسلافه من قبله. وكذلك ه أولاد يعقوب» «القبالة» وغيرهم. ولم يبق معه إلا و أولاد مشائخ خليف» (1). والذين سرحهم لم يذهبوا حتى يسأل كل واحد منهم الأمان لنفسه وأهله، فيؤمنه على أن لا يكون منه تقصير في خدمته ولاله خروج عن رعينه وطاعته، وبوصيه على أن يدفع «لزمته، في وقتها، ويكون قائما بما لها وما عليها، ثم يصرفه (). وباتت الناس تتعاطى كؤوس المسرة والبشرى، وتتذاكر أن منازلها قربت من الظهراء، بعد أن كلت أنفسهم وقرت من الصحراء، وكثر فرحهم حتى عاد وقت العتمة يتقربون فيه البكرا. بدار الفرحتين»، المؤذن يقرب البلد يسمي

>

ان فكاد هذا الموضع وملتقى المحلتين، وحيث برزت للناس أوطانها، وذهب لغوبها (6) وعناؤها،

(1) لخ: وأنهارها وزالت مدونها، (2) نخ: أين أهلك، الخيل والأشهر.

(3) جبل راشد: الاسم القديم لـ و جبل عمود».

(4) لخ: (أولاد خليف مبذلون جهدهم وخيرهم ..

(ه) نخ: و يصرفه بنعتها. .

(1) لغوبها: تعبها الشديد.