رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٨١

- 82 -

(

أصبح مرتعملا بمحلته مقتصرا في منازله. (1). فكانت طريقه منحدرة مع د وادي سبقاق،، فسار أربع موائع) ونزل «عين وزاحه». وبهذا المنزل مدينة، إلا أنها خالية (4)، وأصابنا الثلج في الطريق ودام كذلك حتى

(0)

نزلنا واسترسل حتى غطى السهل والجبل، وعجز عن مكابدته الفرس الضعيف والجمل. ولما حطت الناس رحالها، وبنت أخبيتها وخيامها، قدمت ه الأحرار الشراقية، بالإبل والخيل التي اشترطها عليهم، فقبلها منهم وعفا منهم. . وسألوه فيما بقى لهم من الإبل أن يعطوا قيمتها دراهم، وبينو له تلك القيمة وإن وجدوا بعض الخدام دفعوا في كل ثلاثة من الإبل عبداً

أو خادما. فأجابهم كما طلبوه ورضى عنهم بذلك الذي طلبوه.

تم أمر بتلك الإبل، فأحضرت بين يديه وبعث للقياد " أن يكتب كل واحد ما ضاع لقومه من الإبل ويأتون له بالمكاتيب (10)، فحسب كل واحد

(1) نخ: «في منازله بالباع ..

(2) القياس في جمع ساعه، ساعات وسياع وساع. ولم ندر لماذا خصص المؤلف لفظة و أربعو بهذا الجمع دون غيرها من ألفاظ العدد الاخرى، فقد

أتى فيها بالقياس.

(3) نخ: «الوزاع،،،، تر: وزجة

(4) نخ:. خالية معلنا. .

(ه) نخ:. رحالها أمامها. .

(6) نخ:. وبنيت. .

(7) نخ: «وعفا عنهم العفوة الكريمة. . (8) نخ: و الخدام صحيحا لا عادما. . (1) نخ: «القياد وكيراء القبائل، (10) نخ:. بالمكاتب الخالية من الخلائل.

X