رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٨٢

- AP-

ما ضاع لقومه وأنزله بالمكاتيب، فدفعها لكتابه (1)، وصاروا يذكرون كل كل قبيلة ومالها وكل طائفة ومانا بها)، وكلما ذكروا قبيلة عين لها حظها حتى أتى عن آخرهم، ولم يبق واحد منهم مات له جمل، إلا أعطاه عوضه؟ أو أكثر، ووفى له عدده. . ثم سأل على كم ضاع «لمخزن الشرق» من)، فأخبر بذلك، فأعطاهم تلك الخيل التي قدمت بها «الأحرار».

الخيل

فزادهم فعله ذلك إكراماً وإجلالا وإعظاما. وقد كان وضعت يد التجارب في كفه مرآة المواقب، وتوجته بتصاريف الدهور، وعرفته بمصاريف الأمور. قأربي على ملوك العصر، بما أربت به الشمس على البدر، والبر على النور. وقد قدمت فيما سبق أنى سأذكر شيئاً من مدحه، وانتقد طرفا مما قيل فيه - إن فتح الله على به -. والآن قد من الله علينا بالأخ في الله: السيد الحاج أحمد بن السيد محمد بن علال القرومى ()، دارا ومنشأ، حيث ورد علينا

قاصداً حضرة سيدنا، راغباً في نواله، راجيا في آلائه. ومدحه بقصيدتين، أردت أن أذكرها هنا، لمناسبة ما قصدت، وتوفية لما به وعدت، لاسيا وقد اشتملت أحداهما على محاسن المسجد الذى حلم) به الزمان، وسار في الأفاق بحديثه الركبان والأخرى على نيله «خريدة العجائب»

(1) نخ: «وأزاله بالمكاتب فدفعهم لكتابه ازالة الومه. .

(2) نخ:، ومانا بها من أولهم لآخرهم،:

(2) نخ: «عوضه وصدده. .

(4) نخ:. من الخيل بالاشتهار. . (ه) نخ: (الفروحي،

(6) في جميع النسخ: أحلم،. والتصويب من قلبنا.

?? ?

(7) على نيله خريدة العجائب: الضمير فى نيه، يعود على محمد الكبير،