الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٩ورحم الإله عبدا سمعا
داعي
الإله
ثم أصغى ووعى
اللاما
العصا تخضعا تذللا تبصبصا
ضدان
ثم استجاب واستعد وأخذ من نفسه لرمسه اذا انتبذ فشمروا بالجد يا اخواني ألم تروا تغير الزمان قد ذهب الاخيار في هذا الزمن وقد وهى الاسلام فينا ووهن وقيل أهلوه وذلوا في الورى والشر عن أنيابه قد كشرا قد استطال في الورى الاشرار ثم استطار منهم الشرار مال اركم صورا ولا مهج لدفع ظلم او لتقويم العوج مالي ارى الاخيار اهل العلم يملكهم أولوا العمى والظلم مالي ارى من عرف الاحكاما في رق من يجهل حتى صيره في ملكه عبد أليس فيكم انفس ابيه تنبو عن المناهل الوبيه فالحق والباطل ضدان متي يجتمعان في مكان يافتي والعلم والجهل هما تألفا بأى آن ما استودع الإله عبدا علما الا لكي يعادين الظلما أما علمتم أنه قد أخذا عليكم ميثاقه وانفذا بأن تبيننه للنـ للناس لا تكتموا لسطوة أو بأس والعلما ورثة للرسل والرسل قد قطوا رقاب الجهل ونا بذوا لكل باغ ظالم وباينوه بالخصام الصالم ونحن خافضوا جناح الذل لكل غاش غاشم ورذل وندعى بأننا ورثنا للانبيا والعهد ما نكثنا کلا وربي انه لزور من مدعيه بل هو هب ان باب العدل عنا مغلق وفينا قيد العجز عنهم موثق ما بال من جاراهم فى السبق ومنهم يرضى بغير الحق ما بالنا نعرف ثم نصف ثم بغير ما وصفنا نوصف ما بالنا تخالف الاعمال أقوالنا وبئس هذا الحال
الفجور
0.9