سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٨

الى صلاح الكل بالاخلاص والنصح للعوام والخواص

مقوما أمورهم ومرشدا

ويبذل الجهد لعز الدين ونصره بقـ

يسر

مسددا

ينهم وة التمكين للاسلام أن يراه مرتفعا قوية قواه عليه ضعف أو أصابه خلل اذا دخل

يحزنه يسوء

وباهتمام القلب ان تعذرا عمله

وسعيه ما قدرا

وليدعون لاخيه المسلم عن ظهر غيب بجميع النعم فأفضل الدعاء ما قد كانا من غائب لغائب قد بانا أقرب ذاك لاجابة الدعا ومَلَك يؤمنن ان دعا و دعوتان فيهما يجاب وليس من دونهما حجاب دعوة أخ لاخيه المسلم عن ظهر غيب وهو لما يعلم ودعوة المظلوم ان كان دعا يوما على ظالمه توجعا أوصيكم يا معشر الاخوان جميعكم قاصيكم والداني تقوى الإله الواحد القهار بها يقيكم من عذاب النار وهكذا أيضا أوصى نفسى في ساعتي وفي غدى وأمسى في السر والاعلان فاتقوه وكل ما يرضيه فانتقوه و باتباع دعوة الاسلام والمسلمين السادة الاعلام وباقتفا آثارهم والعمل بها بلا تخاذل أو فشل فالاتباع دون شك أولى من ابتداع المحدثات جهلا والائتمار بالذى به أمر إلهنا والانتها عما زجر فالله قد توعد المخالفا سبيلهم عذابه ولا خفا ومن يشاقق الرسول قالا الى تمام قوله تعالى الشقاق للرسول بينا مع

تجد خلاف المسلمين اقترنا

بسير

الماضين أهل الاهتدا

فلازموا تقوى الإله والهدى واتبعوا أئمة الرشاد وناصحوا حاضرهم والبادي

0.1