الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٥لكن هذا ليس يستقر في قلب عبد بل ولا يقر حتى يكون جامعا خصالا فقالا ذكرها بعضهم
بالعلم لا بغيره غذاؤه قوامه الذكر الرضا رداؤه رفيقه في سيره التـ التوكل به الى ذاك المقام يصل
يرفعه هناك حتى يقعدا على بساط القرب مع من قعدا وثمرات التوبة التكفير للسيئ
ات وبها يصير
كأنه ما كان قط أذنبا وتجعل العبد حبيبا أقربا
في
أتاه
واعلم بأن الذنب من ينال شؤم الذنب في دنياه فليس من مصيبة تصيب الا وكان السبب الذنوب كالهم والغم وكاستيلاء جبابر والقهر من أعداء وضيق صدر المرء من ذنوبه وضيق رزقة كذا من حوبه وجاء من قارف ذنبا فارقه عقل بلا عود لذى المفارقه وقيل ما يظهر للانسان من دهره ومن جفا الاخوان فبذنوب ذاك أورثته رينا على القلب وغيرته عن بعضهم انى أرى وأبصر عقوبة الذنوب حين تظهر سوء أخلاق على حماري وفعل فار قد حوته داري لكن أولئك الذنوب ندرت لذاك قد رأوها ظهرت وغارق في البحر لم يحس ببلل كقاعد في الشمس في خبر ان الذي أنكرتم من دهركم فبالذي غيرتم أعمالكم والله لا يغير نعمة عبد بل هو فاسئل الرحمن عفوا شاملا عما أتيت عالما أو جاهلا واسئل الرحمن غفران الخطا جميعه ان كان عمدا أو خطا انى أتوب من جميع الزلل قولا وقصدا كان أو بالعمل وتائب اليك رب مما جنيته قلا وكثرا اثما وتائب من المعاصي طرا ما كان سرا أو يكون جهرا
منهم
المغير