سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٩

وكان من مبعثه بمكة قيل الى أول عام الهجرة عشرة أعوام الى عامين وهاجر المختار بالاثنين خروجه من مكة ودخلا طيبة بالاثنين أيضا نقلا وقيل في مكة قد أقاما ثلاثة وعشرة أعواما وعشرة أقام بالمدينه وغير هذا قد حكوا تبيينه أسر بالوحى ثلاثا فأمر أن يجهرن بالدعاء فجهر

لما دعا الله نابذوه أى قومه جهرا وكذبوه حتى أرادوا قتله فمنعه

من

ذاك

وعنهم دفعه

عمه وعنهم

وبايع الانصار بيع العقبه أكرم بها من بيعة ومنقبه في أربع من بعد خمسين سنه حين أراد الله أن يمكنه أمره الإله بالمهاجره لنصر دينه وللمظاهره فقام للاسلام فيهم داعيا وصادعا وآمرا وناهيا وقاتل الكفار مشركي العرب وغيرهم ممن لدينه اجتنب ونفذ الاحكام في الرعيه وقسم الاموال بالسويه والمؤمنون الكل تحت رايته وهم حريصون على هدايته وينزل القرآن فيهم لم يزل بكل حادث وحكم قد نزل وتنزل الحدود والاحكام والحرام

ولم يزل كذاك

الحلال ويشرع حتى نزلا اليوم أكملت لكم فاستكملا

واختار رب العرش للرسول

مع

عنده

من فضله الجزيل

حتى توفاه اليه راضيا وكان حكم الله فينا ماضيا وسنه اذ ذاك ستون سنه ثلاث في شهير الألسنه عشرة من ذاك في المدينه والباقي في مكته المكينه وغسلوه ثم كفنوه ودفنوه حين ودعوه وآخر الناس به الناس به عهد قشم سليل عباس له كان ابن عم ودفنه بحيث مات كانا ما نقلوه أبدا مكانا