الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٠وذاك بيت أم
المؤمنينا عائشة كذاك قد روينا فعظمت بموته المصيبه ونال منها كلهم نصيبه وهم بالردة أكثر العرب فشمر الصديق فيهم وخطب وجهز الجيوش فيهم وحرب
المحاربين وضرب
حتى استقر الامر واستكانوا وقوى الاسلام والايمان
ذكر خلافة أبي بكر الصديق
ولقب الصديق بالصديق لكثرة الصدق أو التصديق
الخلق حتى
كملا
واسمه في الاصل عبد الله سليل عثمان عـ ظيم الجاه وهو من تيم ابن مرة نسب في مرة مع النبي ينتسب وهو خير الخلق بالاجماع بعد النبى دونما نزاع وبايعه بعد الائتمار قد قيل في سقيفة الانصار وبعد ذاك ذهبوا للمسجد وبايع الكل بتصفيق اليد فحمد الله واثنى وشكر وخطب الناس بصدق المزدجر وبعد ذاك أقبل الناس على جهاز خير وقام بالامر أبو بكر وما أحسن ما قام به وأعظما وكان خير الناس طرا ورعا وعفة أكثرهم تواضعا في خلق وملبس ومطعم أشكرهم على وفور النعم وأزهد الخلق على الاطلاق يؤثر أهل الفقر والاملاق ويلبس الشملة والعباءه سائلا ولا يرد وأوصى بعد موته برد ما أنفقه وقدمت عليه أشراف العرب في فاخر الوشي وتيجان الذهب وحينما قد نظروا لهيئته في زهده ونسكه مع هيبته تقاصرت نفوسهم وذهبوا مذهبه وعن سواه رغبوا
من
قد جاءه
بيت مال مطعما
550