سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦١

في حضرموت وهو عامل من ولاه مروان على قطر اليمن فأظهرا جورا كبيرا في الورى حتى اشتكوا الى ابن يحيى الضرا فقام واستشار في الامر ابا عبيدة فقال قم محتسبا وأرسل المختار ابن عوف اليه مع بلج وذا عن الف فقاتلوا هناك جمع الفجره وهزموا جيوش تلك الجوره واستخلصوا جميع أقطار اليمن والمكتين في حروب تعرفن ومنهم أبرهة ابن على وابن الحصين واسمه أيضا على وبعدهم طبقة الربيع ابن حبيب العالم المطيع قد كان للمذهب طوده الاشم وفى العلوم بحرها الطامى الخضر قد أخذ العلم عن الامام أبي عبيدة وعن ضمام وعن أبى نوح وكان خير من قد صحب الامام في ذاك الزمن ثم أبو أيوب وائل رقى أعلى العلى علما وزهدا وتقى وابن الرحيل منهم محبوب وهو ولى عندنا محبوب كذا أبو صفرة عبد الملك كذا الطويل مثله أسما حكى حملة العلم الى مشرقنا والمغرب الذي علا وكلهم أئمة في الدين قاموا بلم شمله المتين وانتشر المذهب في الآفاق وضاءت الفجاج بالاشراق فكان في المغرب أى دولة للرستميين أهيل الصولة وهكذا قد قام في قطر اليمن وحضرموت والى أقصى أعدن وفي خراسان وفي العراق ومصر والبحرين باتفاق وفي عمان فلذا جاء المثل للعلم بالطائر اذ كان انتقل قد باض بالمدينة الزهراء افراخه بالبصرة الفيحاء الى عمان منها طارا وعمم الآفاق والاقطارا فازدهرت عمان بالاعلام العاملين

ومنهم

سرج

الظلام

وقام فيها العدل بالائمه أهل الهدى قادة هذي الامه

561