الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٠ومنهم
بصحبه
فأدرك الناس وهم في عرفه والكل قد لازم منهم موقفه تجلجلت ناقته هناك و شارفت من سيرها الهلاكا والله قد سلمها بفضله وجابر لا غاية لفضله أيضا فتى اباض كان أمام الحق سيفا ماضي عمدة هذا المذهب الكريم نسبه قد كان من تميم قد سلك المحجه وقهروا خصمهم بالحجه وفارقوا لسبل الضلاله وباينوا العدوان والجهاله وكان في زمان عبد الملك منه له نصائح فيما حكى وهو كذا لجابر معاصر عن رأيه في الامر كان يصدر ومنهم الوليد وحمزة من عبد قيس أسسه وابن السماك جعفر العبدى وهو تقي عالم مرضي الحباب ثم سالم صحار العبدى حبر عالم كان صحار وكذاك جعفر شيخي أبي عبيدة قد ذكروا أخذ عن هذين قيل أكثرا أخذه من عن جابر مؤثرا ومنهم هبيرة اياس وأحنف بن قيس النبراس وتبرح ومازن من راسب قد رقيا لارفع المراتب علما وزهدا اخوان نسبا وعملا علما تقى ومذهبا
ومنهم الحب
جد
عنبسه
وكل هؤلاء تابعونا وبعدهم تابع تابعينا منهم أبو عبيدة ابن أبى كريمة وهو امام المذهب وهو تميمى ولكن بالولا أعى وفاق الكل علما عملا علم العلوم ثم علما ورتب الحديث حتى أحكما وصالح الدهان ضمام مع وكلهم من قادة أعلام وحاجب وهو أبو مودود وأشعث من علما الوجود ومنهم الخيار وابن القاسم وابن سعد وهو خير عالم وطالب الحق ابن يحيى ابن عمر وكان كنديا اماما اشتهر وكان قاضيا لابن جبله فأنكر الجور الذي قد فعله
560