الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٥وأجمع الكل على امامته واتفقوا كذا على ولايته
وكان في أيامـ
بحور علم وحلم فضلهم مشهور كحاجب وكالربيع العالم ومثل عبد الله ابن القاسم
وهؤلاء في العراق الداني
ومنهم شب
العماني
السلف
وابن عطية هلال وخلف وابن أبى جابر من خير كثير أهل علوم فضلهم شهير
وغير هؤلاء هم قام الجلندى في عمان عادلا وكان بالحق القويم عاملا وصحبه أهل علوم ورشد أفضل من قام بحق واجتهد كانوا أولى بصيرة في الدين وورع مع صحة اليقين
مع
أصحابه
عظيم
الذات
ما التفتوا لهذه الحياة ما ركنوا لعاجل اللذات ما قصدوا ملكا ولا دولات لكن رضا الله باعوا له نفوسهم فربحوا رضوانه ونجحوا وأفلحوا وجاهدوا البغاة في عمانا وملأوا عماننا ايمانا وفرشوها العدل والاحسانا فعوضوا الرحمة والرضوانا فاستشهد الجلندى على هداه وعلى صوابه منهم فتى عطية هلال فارسه الكرار والجوال وذاك في جلفار من عمان عليهم سحائب الرضوان استشهادهم كان مجيء شيبان بالجيوش وهو الخارجي ناهم الى عمان هاربا من سطوة السفاح ملكا طالبا وهو امام الفرقة الصفريه قابله منا فتي عطيه وهو هلال الفارس الكرار وابن نجيح نحوه قد ساروا وبينهم دارت رحبى الحروب وقتلوا شيبان ذا الهروب وقتلوا أصحابه ومن بقى ولي فرارا منهم لم يلحق وجاءهم من بعد ذاك خازم فتى خزيمة عليهم قادم جاء طالبا شيبان للكفاح وكان هذا عامل السفاح