الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٦يهرب
فقال للجلندى كنا نطلب شيبان وهو كان منا وقد كافنا الله قتله على أيديكم فنرجعن اذ قتلا فأعطني خاتمه وسيفه والسمع والطاعة للخليفه أبدا ولا نطيع ظالما
يصح
فقاتلا هناك حتى
قد اعتدى
فقال هذا لا بعد مشورة من الامام وصحبه للقادة الاعلام قال الامام لفتى عطيه ماذا ترى هل تسع التقيه فقال لا لاننا شراة بعنا النفوس ما لنا تقاة قال تقدم للقتال قالا أنت أمامي باشر القتالا ثم على العهد من بعدك أن لا أرجعن عنهم أو اقتلن قتلا ثم الى دار النعيم انتقلا وهكذا أصحابهم جميعا قد قتلوا وصرعوا تصريعا كانوا حريصين على الشهادة فنال كل منهم مراده جزاهم الإله من رضوانه أحلهم أعلى علا جنانه يقال ان عدد القتلى وصل عشرة آلاف كذا بعض نقل وحيث كان القتل في الاخيار يومئذ والعلما الابرار ما بقيت هنالكم بقيه تقوم بالحق على الرعيه تولى أمر الملك في عمانا جبابر قد أظهروا العدوانا وساءت السيرة منهم في الورى وجورهم وعسفهم قد ظهرا ولم يزل أمرهم كذا الى أن قوى الاسلام والحق علا قيل شهادة الامام واقعه مع خازم كانت بتلك الواقعه في أربع بعد ثلاثين سنه ومائة قد انقضت في الازمنه وبقيت عمان للجبابره أيديهم بالعسف فيها قاهره بنو الجلندى اقتسموها تجزئه لعام سبعين وسبع ومائه ثم هناك المسلمون اجتمعوا وانتزعوا دولتهم وارتجعوا وقدموا ابن أبى عفان محمدا لهم اماما ثاني