الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٤وقتل الحوارى والفضل معا وفر نجل قاسم وأسرعا نجابه في سيره بعير وهكذا ابن منذر بشير فانه في سيره قد أتبعه سارا الى البحرين بعد الواقعه وهى من الوقائع الكبار كانت بظهر عوتب صحار ووصل البحرين ابن القاسم محمد مع بشير القادم وكان فيها عاملا للمعتضد محمد بن بورن الذي عهد فاستنصروا الخليفة العباسي وحشدوا من سائر الاجناس وقدموا بجحفل جرار عاد على عمان بالبوار يقدمه ابن بور ثم خربوا عماننا وسفكوا وانتهبوا وملكوا بالقهر في عمانا وكان من أمرهم ما كانا وابن تميم الامام قتلا بسمد الشان فرارا وصلا وذهبوا برأسه قيل الى بغداد للخليفة الذي علا دما ووقعت منهم على حصن واقعة كان بها سفك دما قتل فيها عدة الاخيار من صحبنا والعلما الاحبار أشهرهم منير ابن النير اذ كان فيهم كالسراج النير وكان ممن حمل العلم الى عمان فاق الكل علما عملا وبقيت عمان للجبابره أيديهم بالقهر فيها ظاهره عمال ابن بور فيها ملكوا قد قيل أربعين عاما تركوا سامة بن لؤى هم رهط موسى بن أبى على ورجعت للمسلمين بعد قوتهم فملكوا واعتدوا وذكروا أئمة قد نصبوا وقت بنو سامة قد تغلبوا يقال هم عشرة أئمه في حكمهم جرى اختلاف الامه ولم يكونوا اتفقوا في العقد لهم لما كان تركت أسمائهم والنسبا للاختصار وهو قصدى طلبا زمانهم في وقت ابن بور وغلبات أمراء الجور
وهم بنو
نقد بهم من
574