الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٣وذاك هو ثامن الائمه لكن على غير اتفاق الامه بل فرقة بالصلت قد تمسكت وصوبت وراشدا قد خطأت
ولم يزل معتزلا في داره حتى توفى وهو في قراره بليلة الجمعة نصف
القعدة سنة سبعين مضت
مع
خمسة
واضطربت من بعده عمان وعمها البلاء والعدوان وافترقت قيل على سبع فرق كل يرى بالحق أولى وأحق فبعضهم مع راشد والبعض بالصلت قد تمسكوا وعضوا وراشد من يحمد قد انتسب بايعه موسي ابن موسى ووثب بجيشه من فرق حتى دخلوا نزوي بلا حرب اليها انتقلوا وملكوا وولوا الولاتا وجبوا الخراج والزكاتا ولم يزل أمرهم كذاكا
أتت طائفة هناكا
من يحمد تطلب عزل راشد تجمعت فيها بطون اليحمد فبايعوا قبائلا بالباطنه
منهم وبالرستاق
منهم
قاطنه
وخرجت جموعهم يبغونا لراشد عزلا ويطلبونا حتى تلقتهم جموع راشد بالقاع من هاتيكم المراصد فوقعت بينهم بالروضة فيما حكى الثقاة أقوى وقعة وفعلت خيارهم والعلما وفر جيش يحمد وانهزما وبعد مدة لهم زمانيه قاموا عليه وأتوه ثانيه فأخذوه ثم ـذوه ثم أودعـ أو دعوه حبسا وعزان فبايعوه نجل تميم ثم بعد خلعوا هذا وعنه راشدا فارتجعوا وكان هذا تاسعا ولم يزل مرهم على خلاف وفشل وقيل نصب راشد أخرى وقع من بعد قتل ابن تميم وانصرع وانما قام على عزانا نجل الحوارى الفضل حيث كانا قد استجاش من صحار ونصب سليل عبد الله فضلا ووثب فقام عزان لهم فاقتتلوا بعوتب وانهزموا وقتلوا
573