سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٧

وكان هذا ثالث العشرين و ملکه دام الى عشرين وانه كان اماما شاري مجاهدا في البر والبحار والحضرمي نشر الاشعارا في فضله ورفع المقدارا

اذ للامامين غدا معاصرا معا وكان لهما مناصرا ولم يزل كذاك في الامامه توفى بالغا حمامه

سنة خمس بعد أربعينا واربع مضت من المئينا

وقبره بنزوي قد روينا لا اعرفن موضعه تعيينا ونصبوا من بعده سليله حفصا وكان في الهدى مثيله رابع عشرين اماما دانا دين الهدى والحق في عمانا وكان سلطان العراق نقلا جيشا على حفص وكانا اقتتلا وانهزموا ولم يزل اماما حتى توفى واحتسى الحماما وبعده بالامر قام راشد فتى على عالم وراشد خامس عشرين اماما قد مضى على عمان قائما ومرتضى ولم أجد نسبه ان النسب لم يغنى لكن بالتقى نيل الرتب زمانه آخر قرن خامس ثم استمر لابتداء السادس وبعضهم ثلاثة قد ذكرا في وقته أئمة أئمة وأمـ وأمرا هم هؤلاء عامر ابن راشد وهو خروصي كذا فتـ غسان وهو خروصى وهو الثاني ثم الخليل من خروص ينقل وجده هو الخليل الاول

حمد

فهم

هنا عشرون

ثمانيه مع

من

يحمد

أئمة على الرشاد على الرشاد ماضيه

باب أئمة القرن السادس

أولهم محمد ابن أبى غسان لم أجد له من نسب ولم يكونوا اجتمعوا اليه بل كان بعض طاعنا عليه

077