الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٨اقام فيهمو طويلا قاتلا لكل من خالفه ونازلا وكان هذا تاسع العشرينا أقام فيهم مدة سنينا
من
ولم يزل زمانه وقت فتن حتى توفى عنهم ثم دفن وعقدوا لابن أبي المعالى بعده موسي اماما تالى سنة تسع بعد أربعين وكان ذا في سادس القرون وهو تمام لثلاثين عدد أئمة أهل علوم ورشد ووقعت واقعت كبيره عليه في أيامه الاخيره من ملك كان على عمانا ناظرهم في حربه زمانا وأرسل النصائح الوعظيه اليهم أنوارها جليه فخرجوا عليه ثم اقتتلوا وانهزموا عن حربه وقتلوا وقتل الامام مع أخيه وانفض جمعهم ومن يليه وكانت الوقعة حول العقبه من قرية الطو الى حدبوه سنة تسع بعد سبعين مضت من سادس القرون ولت وانقضت وكان نصب خنبش قد وقعا وابنه في ذلك القرن معا لانهم صاروا ذوي افتراق ففرقة تنسب للرستاق وفرقة تسمى نزوانيـــــه نعوذ بالله من البليه والكل منهما تقوم ناصبه لها اماما ضدها محاربه
ما هذه الفرقة يا اخواني
وبالامامين اذن تم العدد
نعوذ بالله اثنين من
الخذلان من بعد ثلاثين يعد
وبعد ذا كان انتقال الدولة الى بني نبهان أهل الصولة وملكوا بالقهر في عمانا وأوقعوا بأهلها الهوانا وزاد ملكهم على خمس مائه السنين وهم أقوى فئه من لكن يبعض هذه الازمان أئمة تقوم في عمان يكون فيها ملكهم على جهه وللملوك جهة موجهه هذه الأئمة الموالك هو الحوارى سليل مالك
من
578