سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٨

فقام بالحق وامضى الحكام والعدل في عمان طرا عما وخلص الحصون والمعاقلا جميعها واستصلح القبائل وسار سيف مسكدا واشهرا على الامام الحرب حين بطرا وخلصت مسكد للامام ثم استجاش سيف للاعجام ولم تزل بينهما الحروب في مواطن عديدة المواقف وأثخن الامام بالجراح ومات في صحار بالفلاح وكان فيها واليا سليل سعيد احمد الفتى الجليل وكان سيف قائما بالحزم مسترسل البطن ضعيف العزم ولم تطل مدته أياما بعد الامام واحتسى الحماما هناك أحمد قد قاما ابن سعيد حارب الاعجاما أو هاهم بحربه واوجعا واستخلص الحصون منهم أجمعا وهو ابو العائلة الحاليه ملوك هذا العصر في الرعيه قد كان ذا جراءة ومقدره على الامور وهو ليث قسوره فطرد الاعجام من عمان واستولى بالملك على البلدان وهو من آل أبي سعيد من ادم وطنه المجيد واختلفوا هل كان ذا استقامه

ثم

وبايعوه بعد بالامامه لانما العقد عليه بعدما تغلب على البلاد فافهما والعاقدون قيل ما ان يلزم عقدهم على الورى ويحتم اسما بلا معنى على التمام

سمي

بالام

كذاك قيل والإله اعلم بعقده يلزم أو لا يلزم وانما أولاده يقـ سال لهم بنو الامام حيث قالوا وانتقلت دولة آل يعرب اليه بالقهر وبالتغلب من بعد ما قد بدلوا وغيروا الله بالعباد لا وملك الاقطار والاماكنا والكل صار في حماه آمنا وهو امام سادس من بعد خمسين ان كان

سنة ألف عقد

مع

يغير

صحيح

العقد

مائة من بعد ستين مضت مع سبعة

588