سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

واقعد الى الزوال ثم اغتسل وقد كفى الوضوء ان لم يحصل وصل فيها الظهر والعصر معا جمعا مع الامام في من جمعا وقف بها الى غروب الشمس ولا تفض قبل الغروب الممسى وادع بما شئت هناك واسئل ما شئت من رب العلا وابتهل وكن ملحا مكثرا من الدعا تذلالا تمسكنا مختضعا فان ذاك موقف مبارك ليس له في فضله مشارك تمحى به الذنوب والخطايا وتجزل الهبات والعطايا موائد اللطف هناك تنصب يدعى اليها الوافد المقرب فاحرص على الخيرات والفضائل وكن أخا تعرض للنائل وزاحمن فى لحاق الوفـ الوفد عساك تحظى معهم بالرفد فاسأل الرحمان ان أكونا من وفده بفضله مقرونا واسأل الله شمول الدعوة لكي أكون واصلا في الحضرة بلغني اللهم ذاك الموقفا واجعلني ممن بالعهود قد وفى واجعل قبول الصالحات منى جائزتي مع رضاك عنى الى توكلت عليك ربى فلا تخيبني فانت

لا

من

سمعا

حسبي

واغفر لقارى النظم أو فقال آمين على هذا الدعا أفض للمشعر الحرام بعد غروب الشمس والتمام واجمعوا ان الوقوف فرض فحج من لم يقفن نقض كذلك الاحرام والطواف زيادة فواجب يطاف حج للتارك شيئا منها وليس يجزى الدم جبرا عنها وغير هذه فيجبرنا بالدم ان ضيع فافهمنا وقيل كل عرفات موقف فالكل حيث شاء منها يقف ولا تقف في غيرها من أمكنه وليس منها قيل بطن عرفه ومن يفض قبل الغروب منها فحجه يبطل فافهمنها لانما الحج وقوف عرفه فى خبر يعرفه من عرفه

326