الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣خروجه ودفن باقى الجمر بجمرة العقبة قيل فادر ومن يكن ادركه الغروب لم يخرجن من منى يؤب يلزمه المبيت والمقيل لرمى باقى الجمر اذ تزول وينفرن ثانى النفرين لثالث الايام فافهم ذين
خاتمة الكتاب في وداع البيت
سن لمن أراد الانصرافا
يطوف بالبيت وداعا سبعا
مكة ان يأتي الطواف من
ذاك ويركعن بعد
شفعا
يفعل فيه كل ما قد فعلا في غيره من الطواف اللذ خلا وذلك بعد ما قضى الاشغالا جميعها ورحل الرحالا وما بقى شيء من المآرب له سوى خروجه في الراكب يطوف ثم يشربن من زمزم ويلصقن البطن بالملتزم ويدعون هنا بما تيسرا تذللا لربه تحسرا وتفعل المرأة مثل الرجل من كل مفروض ومن تنفل وندبت هنا اطالة الدعا والحزن للفراق حين ودعا ويسئل الإله أن يعيده أخرى ويمنحنه مزيده
تتمة
جفا
واعلم بأن الحج يكفي دون ما زيارة وفضلها قد عظما من حج غير زاير للمصطفى فقد كفى لكنه له فاقصد الى زيارة الرسول لتظفرن بدرك المأمول من زاره ميتا كمن قد زارا حيا روى قد قاله جهارا فان أتيت ذا الحليفة اركع هناك ركعتين وادع واخضع الحبيب على يسار المسجد القريب
وذاك في معرس واكثر الصلاة للرسول حال المسير ومع النزول
331