الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤كتاب الحقوق
د الله محق الحق
ثم صلاته لخير الخلـ
محمد أفضل
من
الزاما
وآله
قد
قاما بواجبات ربه الزا
وصحبه ذوى الحجا أشرف حزب سننا ومنهجا
وبعد فاعلم ان جنس البشر مكلف بطاعة المقتدر وقد غدا لضعفه في نفسه مفتقرا الى اجتماع جنسه يحتاج للأنيس والقرين وتارة يحتاج للمعين فاقتضت الحكمة من رب العلا أن أوجب الحقوق ما بين الملا فانها أسباب الاجتماع والائتلاف فهي أي داعي تألفت قلوب الخلق
اذ بقيام بعضهـ فانه داعية الـ
بحق
بعض
وداد ومذهب لحسد الحساد
وموجب للاجتماع الكلى في قولهم وقصدهم والفعل فتحصل المصالح الدينيه وغيرها من محصلة مرضية وكلها من حكم الإله في خلقه جل عن الاشباه الألفة أسباب أتت والكل منها فله حق ثبت
و موجب
أدعى اسبابها وهو أتم نفعا أولها الدين وهو قد قال رب العرش لو أنفقت ما فى الارض ما ألفت قولا محكما وشرع الإله حق المسلم لاجل ما كان له من حرم والثاني من أسبابها فالنسب وصلة الارحام فيه تجب ثالثها المعروف بالمصاهره لوازم الازواج منه ظاهره والرابع الجوار حق الجار لجارة الوجوب فيه جاري