سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥

والخامس الملك فكل من

ملك كان له حق على من

امتلك

المصاحبه

كل له حق على من صاحبه

ثم الاخاء وهو سابعها اصطناعك المعروفا الى الورى ودفعك المخوفا وهذه تعرف بالمروءه تدعو الى الوداد والاخوه

ثامنها انفاق فضل المال في طاعة الإله ذي الجلال في الاقربين مرة والابعد فذلك جالبة التودد فاعله محبب في الناس من حيث كان لهم مواسى فهذه أسباب تلك الحكم من أجلها شرع حقوق الأمم والكل يأتيك على التفصيل في بابه موضح السبيل نقدم الانسب ثم الانسبا كله مرتبا فنبتدى بحق الوالدين اذ أول الوجود من هذين

باب حق الوالدين

يتم

للوالدين لازم على الولد برهما فرضا من البر الصمد جب الطاعة والاحسان اليهما ما قدر الانسان ع والديه فيما أمرا وينتهي ان نهيا أو زجرا حتى ولو كانا أهيل كفر حقهما لا يسقطن بالكفر الا اذا ما أمرا بمعصيه للرب جل ربنا أن نعصيه اذ لا تحل طاعة للخلق فيما به معصية للحق وانما يطيـ ــع والديـ فيما يكون فعله اليه من واجب وسنة ونفـ كذاك ما كان مباح الفعل رجاز أن أيضا فيه يعصى قد نهيا كراهة لا بأس أن ينتهيا

وجاز أن يطيع في المكروه

لانه

عن

فعله

صاحبهما كمثل ما قد أمرا ربك معروفا فكن مؤتمرا

4

أى صحبه المعروف والاحسان مواسيا بالمال والابدان