الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠من
مع
التنجس
ذاك تعليم وجوب الحق وما عليه من عقاب العق ومن حقوق ولد على الاب ارشاده الى معالى الرتب يعلمنه العلم والحسابا والدين والاخلاق والآدابا وكل ما يحتاجه من أمر دنياه أو لدينه بالامر ويأمرنه باجتناب النجس وبالطهارات وهكذا بعدم الاكثار في أكله والاكل باليسار ونحوها من سائر الاداب في الاكل واللباس والشراب وواجب تعويده الخشونه في جملة الاحوال لا الليونه في فعله وأكله والملبس يأكل خشنا وكذاك يكتسى ينهاه عن تنعم وعن ترف كذا عن التبذير أيضا والسرف مؤاثرا لغيره وقانعا بما لديه لا يكون طامعا لان هذا الدهر ذو تقلب قد انطوى على صنوف العجب لا يحلون ساعة الا أخرى كذاك أبدا قد استمر ما راش الا قد برى وما رفع الا وأوهاه سريعا ووضع فواجب على اللبيب العاقل أن يستعد فيه للنوازل يوطن النفس على وقع النوب لابد للنائى وشيكا يقترب يكن لدهره بصاحب من لم يفكرن في العواقب من حقوقه على الاب ينهاه عن غفوله واللعب وكثرة الكلام والخروج كدا عن السباب بالفروج وعن قرين السوء والمعود على اللباس الفاخر المجدد فان نفسه لذاك تطمح في أن يكون مثله وتجمح وجملة الامر على الوالد أن يعلمنه فرضه وما يسن وكل مندوب مع استحباب من سائر الطاعات والآداب كذاك ينهاه عن المحجور وكل مكروه وعن محذور وان يقوم بجميع المؤن له الى بلوغه المؤتمن
كذاك
ومر